1 00:00:00,240 --> 00:00:01,550 والعباد كيف ينظرون؟ 2 00:00:02,500 --> 00:00:07,280 دائما لا بد أن ينظروا إلى المستقبل بأنه خير، 3 00:00:08,380 --> 00:00:12,540 لأن الله جل وعلا يحب من عبده الفأل الحسن. 4 00:00:14,180 --> 00:00:17,360 الله جل وعلا لا يحب التشاؤم ولا أهل التشاؤم. 5 00:00:18,520 --> 00:00:21,040 ثانيا يحب من عباده الفأل الحسن 6 00:00:22,140 --> 00:00:24,300 والفأل الحسن هي الكلمة الطيبة 7 00:00:25,860 --> 00:00:30,380 ومعها الفكرة الطيبة التي تفتح وتشرح الصدر. 8 00:00:31,940 --> 00:00:34,820 وكذلك الله جل وعلا 9 00:00:35,720 --> 00:00:40,140 يحب من عبده أن يظن به أنه يفرج عنه. 10 00:00:41,680 --> 00:00:45,260 ولذلك سوء الظن بالله جل وعلا 11 00:00:46,860 --> 00:00:48,360 هذا من خصال الجاهلية. 12 00:00:49,780 --> 00:00:54,060 ومن سوء الظن أن تظن أن الله جل وعلا يفعل بك السوء. 13 00:00:55,380 --> 00:00:59,100 وهذا لو أتى به الشيطان إليك فلابد أن تنفيه 14 00:00:59,820 --> 00:01:03,960 في نفسك أو من حولك والى اخره، وأن تظن دائما بالله خيرا. 15 00:01:05,080 --> 00:01:06,180 نحن ولله الحمد 16 00:01:07,420 --> 00:01:12,880 في بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية. 17 00:01:15,080 --> 00:01:20,240 لم نعتد من الله جل وعلا إلا على الخير وعلى 18 00:01:21,480 --> 00:01:23,180 مغفرة 19 00:01:24,300 --> 00:01:27,940 آثار الذنب في الدنيا، وأن الله جل وعلا 20 00:01:29,140 --> 00:01:32,460 يسامح، ونرجو بمغفرة آثار الذنب في الآخرة، 21 00:01:33,200 --> 00:01:35,300 وأنه يعطينا أكثر مما نرجو، 22 00:01:36,640 --> 00:01:40,920 وهذا هو الذي مر علينا في عقود من الزمن، 23 00:01:41,800 --> 00:01:43,590 ولم نرى من ربنا إلا خيرا، 24 00:01:44,880 --> 00:01:47,640 وهذا هو الذي نراه مستقبلا. 25 00:01:48,740 --> 00:01:52,220 نرى مستقبلا الخير العظيم 26 00:01:54,120 --> 00:01:55,120 آت ويأتي، 27 00:01:56,320 --> 00:02:01,500 ونرى انفراج الهموم بجميع أنواعها آت وستأتي 28 00:02:02,360 --> 00:02:03,360 بإذنه تعالى. 29 00:02:04,380 --> 00:02:06,640 وهذا الأمر العظيم 30 00:02:07,600 --> 00:02:11,660 وهو انشراح الصدر بحسن الظن بالله أصل من أصول العقيدة.